عالي عبداتي
منذ ١٨ يومًا
بينما يعيش آلاف المنكوبين في منطقة الزلزال بالحوز تحت رحمة البرد القارس والعواصف، يواصل رئيس الحكومة عزيز أخنوش الترويج للوهم، متحدثا عن إنجازات لا وجود لها إلا في الخطابات الرسمية.
منذ ٧ أشهر
حلت كارثة السيول بينما لا يزال المغاربة يعانون من تداعيات الزلزال ويوجهون أصابع الاتهام للمسؤولين بالتقصير وإهمال معاناة المتضررين وعدم تأهيل وإعمار المناطق المتضررة التي ضربها الزلزال، فيما لا تزال أسر عدة تعيش حياة بدائية في الخيام.
بعد مرور عام على فاجعة الزلزال الذي هزّ المغرب، مازال الغضب يخيم بين الناجين من هذه الكارثة الطبيعية، فضلا عن الإحباط وانعدام الثقة في السلطات.
منذ عامين
إخفاقات حكومة عزيز أخنوش المتتالية بالمغرب، دفعت العديد من المراقبين إلى إبداء تخوفات مشروعة بخصوص قدرتها على تدبير تبعات ما بعد زلزال الحوز، خاصة ضمان نزاهة صرف الإعانات المالية المخصصة للمتضررين.
الاستقلال
"هناك جملة أخطاء وقعت خلال تغطية الإعلام العمومي لحدث الزلزال، وأولها استمراره في بث برامجه الاعتيادية والترفيهية، في وقت كانت وسائل التواصل الاجتماعي تعج بأخبار وصور الزلزال".